أسئلة القصة القصيرة المغربية اليوم
| أسئلة القصة القصيرة المغربية اليوم. |
![]() |
![]() | |
| هكذا أريد لهذا الملف أن يكون، أسئلة في القصة المغربية القصيرة اليوم، و سنحاول من خلال أسئلة سباعية أن نستجلي مفهوم العديد من القاصين المغاربة لهذا الفن الأدبي الجميل و ندخل في ضيافتهم إلى مختبر كتابتهم لنتعرف على تقنياتهم في الكتابة و نستدرجهم إلى البوح بمشروعهم الجمالي و النظري لكتابة القصة القصيرة ، هذا إن كان لهم مشروع و نظرية لكتابة القصة القصيرة ، إذ أن طرحنا للسؤال لا يعني ضرورة حضور مشروع و نظرية ، و الكثيرون قد يخالفونني الرأي. و في ختام الجلسة ، تعرف وجهة نظرهم و درجة موافقتهم لمقولة خوان رولفو و القائلة أن في القصة القصيرة ليس هناك سوى ثلاثة مواضيع أساسية : الموت ، الألم و الحب " | ||
![]() |
![]() |
| الضيف: المختار ميمون الغرباني |
° من مواليد مدينة الناظور:22/12/1968.
° أستاذ في اللغة العربية بالتعليم الثانوي التأهيلي، مارس مهنة التدريس بنيابة الحسيمة، تطوان ، الدار البيضاء ، ويشتغل حاليا بالناظور.
المعلومات المــــــــوازيــــــــــة:
الأرشيف الثقافي و الإبداعي:
° شاعر وقاص، بدأ مسار النشر بمختلف المنابر الثقافية وطنيا، عربيا ودوليا من بداية العقد التسعيني.
° له أعمال إبداعية قيد الطبع:
1 ـ " للقبر أريج أمي" ـ أضمومة شعرية ـ
2 ـ " فتنة المساءات الباردة" ـ أضمومة قصصية ـ
° أستاذ في اللغة العربية بالتعليم الثانوي التأهيلي، مارس مهنة التدريس بنيابة الحسيمة، تطوان ، الدار البيضاء ، ويشتغل حاليا بالناظور.
المعلومات المــــــــوازيــــــــــة:
الأرشيف الثقافي و الإبداعي:
° شاعر وقاص، بدأ مسار النشر بمختلف المنابر الثقافية وطنيا، عربيا ودوليا من بداية العقد التسعيني.
° له أعمال إبداعية قيد الطبع:
1 ـ " للقبر أريج أمي" ـ أضمومة شعرية ـ
2 ـ " فتنة المساءات الباردة" ـ أضمومة قصصية ـ
[TABLE=width:90%;][CELL=filter:;]
1 ـ ماذا يعني بالنسبة إليك جنس القصة القصيرة :
يعني عندي الكثير ما دمت كاتبا قاصا أودعت ثقتي في التكثيف والاختزال الشعريين في مهام اقتناصي للحظات العصية بالفطرة والطبع..فالقصة القصيرة تعني فيما تعنيه ـ على الأقل بالنسبة لي ـ ذاك الحوم الخاطف البارق لطير الامتاع والمؤانسة حول مدارات القبض على اللحظة أو اعتقال الموقف..أو قل القصة القصيرة جنس أدبي مكتمل وفاعل في الحقل الأدبي الكوني، جنس أدبي عصي تراقص لوحه أقلام كثيرة وغفيرة ويأبى صلصاله المكين احتضان زفيرها الفائح بروائح الكمي قبل الكيفي. أقول الكيف، وافترض ـ على وجه السخرية ـ استحضار مشهد رقص كثير من الأقلام والأفكار والأخيلة عشوائيا ودونما إيقاع على حبل التجريب القصصي...
2 ـ يفهم من قصر القصة القصيرة أنها ذات حيز ضيق، فهل تجد في هذا الحيز متسعا كثيرا للكتابة؟
القصة القصيرة ما كانت ولم تكن يوما لتقاس دسامتها الأجناسية الجمالية بالقصر أو الطول، بمفهوم المسح الهندسي ..فللقصة القصيرة جيوب احتياطية من اختصاصاتها تذويب عنصر الزمن الهندسي .ليصير طيعا حاضنا لمتسع من اللذات التي قد ترافقك في طقوس كتابة قصة قصيرة كلما وفقت في القبض على اللحظة دونما تفريط أو إفراط..القصة القصيرة وبحكم انسجامها مع تربة العصر البشري الحداثي الرقمي بالطبع قامت على تجاوز مفهوم الزمن العادي، قصد الاشتغال على مفهوم الزمن الذهني الافتراضي.
3 ـ تقنياتك الخاصة في صياغة نص قصصي قصير؟
صدقني، ليس لدي دليل اهتدي إليه في ركوب مقام طائر الحوم..فكلما اجتاحني عصف ريح القصة القصيرة، أسلمت الركاب لإيقاع "الإخلاص للنص" النص المبتدأ، النص الخبر، النص ولا شيء غير النص..
4 ـ هل أنت كاتب قصة قصيرة فقط أم تملك مشروعا جماليا ونظريا لكتابة القصة القصيرة؟
اعتقد أن أي كاتب حقيقي للقصة القصيرة لابد وأنه يملك مشروعا جماليا ونظريا من شأنه أن يؤطر اشتغاله في هذا الباب..وإلا فسيسقط بالجزم في التراكم الكمي لقيمة الإبداع بدلا من الارتقاء في مراتب السلم الكيفي..ثم اعتقد بالجزم أن الخصب المرجعي الجمالي والنظري يثري اشتغال القاص على لحمة النص، وفي كثير من الأحيان يجنبه مخاطر التيه في حقول التجريب القصصي من غير كتاب وثيق.
5 ـ كيف تضع البداية لقصة قصيرة ما، ومتى تقرر أن تضع لها نقطة نهاية؟
نص القصة القصيرة عندي أشبه ببيت العنكبوت كله نسج محبوك يصعب التمييز فيه بين ما خط أولا وما طرح ختما..البيت هندسي كله معارج، مخارج ومدارج..ذاك هو النص المبتدأ والخبر..
6 ـ هل تسعى إلى أن تكون كاتبا في جنس القصة القصيرة بامتياز، أم تطمح للكتابة في كل الأجناس؟
في واقع أمري تبقى الكتابة عشقا أبديا بخالص الحرية ومطلقها.. فكيف لي أن أعتنق ملة جنس أدبي واحد دون إلزام أو إكراه.لذالك تراني أكتب الشعر والقصة والمقالة وأعتنق ملة التعبير الحداثي الحر...وأسعى ما أمكن إلى تحقيق هامش القيمة المضافة كنواة مركزية لكل عملية إبداعية خالصة.
7ـ يقول الكاتب المكسيكي خوان رولفو:" ليس في القصة القصيرة سوى ثلاثة مواضيع أساسية: الموت، الألم والحب " ، هل توافق وجهة نظره هانه؟أوافق خوان رولفو وجهة نظره على أساس إجراء تعديل جوهري بسيط يحتم إعادة بناء المقول كالآتي:"ليس فوق المائدة سوى ثلاثة كؤوس: الموت،الألم،الحب...نحتاج بالتأكيد إلى كأس رابعة. هي كأس القصة القصيرة بالطبع. "
ــــــــــــــــــــــــــ
معلومات للاتصال:
العنوان البريدي: ص.ب:472 الدريوش / الناظور
العنوان الإلكتروني: sne.driouch@yahoo.fr:
الهواتف:078231773 /074379139 /072972676
[/CELL][/TABLE]
الحوار :
1 ـ ماذا يعني بالنسبة إليك جنس القصة القصيرة :
يعني عندي الكثير ما دمت كاتبا قاصا أودعت ثقتي في التكثيف والاختزال الشعريين في مهام اقتناصي للحظات العصية بالفطرة والطبع..فالقصة القصيرة تعني فيما تعنيه ـ على الأقل بالنسبة لي ـ ذاك الحوم الخاطف البارق لطير الامتاع والمؤانسة حول مدارات القبض على اللحظة أو اعتقال الموقف..أو قل القصة القصيرة جنس أدبي مكتمل وفاعل في الحقل الأدبي الكوني، جنس أدبي عصي تراقص لوحه أقلام كثيرة وغفيرة ويأبى صلصاله المكين احتضان زفيرها الفائح بروائح الكمي قبل الكيفي. أقول الكيف، وافترض ـ على وجه السخرية ـ استحضار مشهد رقص كثير من الأقلام والأفكار والأخيلة عشوائيا ودونما إيقاع على حبل التجريب القصصي...
2 ـ يفهم من قصر القصة القصيرة أنها ذات حيز ضيق، فهل تجد في هذا الحيز متسعا كثيرا للكتابة؟
القصة القصيرة ما كانت ولم تكن يوما لتقاس دسامتها الأجناسية الجمالية بالقصر أو الطول، بمفهوم المسح الهندسي ..فللقصة القصيرة جيوب احتياطية من اختصاصاتها تذويب عنصر الزمن الهندسي .ليصير طيعا حاضنا لمتسع من اللذات التي قد ترافقك في طقوس كتابة قصة قصيرة كلما وفقت في القبض على اللحظة دونما تفريط أو إفراط..القصة القصيرة وبحكم انسجامها مع تربة العصر البشري الحداثي الرقمي بالطبع قامت على تجاوز مفهوم الزمن العادي، قصد الاشتغال على مفهوم الزمن الذهني الافتراضي.
3 ـ تقنياتك الخاصة في صياغة نص قصصي قصير؟
صدقني، ليس لدي دليل اهتدي إليه في ركوب مقام طائر الحوم..فكلما اجتاحني عصف ريح القصة القصيرة، أسلمت الركاب لإيقاع "الإخلاص للنص" النص المبتدأ، النص الخبر، النص ولا شيء غير النص..
4 ـ هل أنت كاتب قصة قصيرة فقط أم تملك مشروعا جماليا ونظريا لكتابة القصة القصيرة؟
اعتقد أن أي كاتب حقيقي للقصة القصيرة لابد وأنه يملك مشروعا جماليا ونظريا من شأنه أن يؤطر اشتغاله في هذا الباب..وإلا فسيسقط بالجزم في التراكم الكمي لقيمة الإبداع بدلا من الارتقاء في مراتب السلم الكيفي..ثم اعتقد بالجزم أن الخصب المرجعي الجمالي والنظري يثري اشتغال القاص على لحمة النص، وفي كثير من الأحيان يجنبه مخاطر التيه في حقول التجريب القصصي من غير كتاب وثيق.
5 ـ كيف تضع البداية لقصة قصيرة ما، ومتى تقرر أن تضع لها نقطة نهاية؟
نص القصة القصيرة عندي أشبه ببيت العنكبوت كله نسج محبوك يصعب التمييز فيه بين ما خط أولا وما طرح ختما..البيت هندسي كله معارج، مخارج ومدارج..ذاك هو النص المبتدأ والخبر..
6 ـ هل تسعى إلى أن تكون كاتبا في جنس القصة القصيرة بامتياز، أم تطمح للكتابة في كل الأجناس؟
في واقع أمري تبقى الكتابة عشقا أبديا بخالص الحرية ومطلقها.. فكيف لي أن أعتنق ملة جنس أدبي واحد دون إلزام أو إكراه.لذالك تراني أكتب الشعر والقصة والمقالة وأعتنق ملة التعبير الحداثي الحر...وأسعى ما أمكن إلى تحقيق هامش القيمة المضافة كنواة مركزية لكل عملية إبداعية خالصة.
7ـ يقول الكاتب المكسيكي خوان رولفو:" ليس في القصة القصيرة سوى ثلاثة مواضيع أساسية: الموت، الألم والحب " ، هل توافق وجهة نظره هانه؟أوافق خوان رولفو وجهة نظره على أساس إجراء تعديل جوهري بسيط يحتم إعادة بناء المقول كالآتي:"ليس فوق المائدة سوى ثلاثة كؤوس: الموت،الألم،الحب...نحتاج بالتأكيد إلى كأس رابعة. هي كأس القصة القصيرة بالطبع. "
ــــــــــــــــــــــــــ
معلومات للاتصال:
العنوان البريدي: ص.ب:472 الدريوش / الناظور
العنوان الإلكتروني: sne.driouch@yahoo.fr:
الهواتف:078231773 /074379139 /072972676






Commentaires