في كل ليلة، أرى وجهك في ذلك السواد، أراك تنادينني في قعر فنجاني، فأحتسي قهوتي بلهفة لعلي أصل إليك. لكن، بعد كل ارتشافة وجهك يخترق ما وراء القعر، حتى ما إذا انتهت قهوتي لا أجد غير بقايا بن، وقليل من سكر لم يذب بعد.
عماد أحيطور